زي ما هتدخل زي ما هتطلع ..
لو مش فاضي شوف حاجة افيد تقراها
------------------------------------------

الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

رغي 1

السؤال لية ..
اعظم الاسئلة في الوجود ..
قعدت على الكومبيوتر .. قعدت لية ؟! متضيعش وقتك وخلاص ..
بتصلي .. بتصلي لية ؟! تأدية فرض .. عادة ؟!
بتذاكر بتذاكر لية ؟!! وهكذا ..

وبالتالي من الطبيعي اني ابدأ المقال بنفس السؤال 
"لية بكتب الكلمتين دول" ؟!

تعرفوا شعور المحبوس .. المقيد ..
اللي عنده كلام كتير .. قليل اللي فاهمينه ..
لان أغلب الافكار والأسئلة اللي بتيجي في بال أي شخص بتتبلور اكتر لما يقولها او يكتبها ..
انا مش لاقي حد اقوله .. وبالتالي هكتب ..

هأكتب اية !؟
لا .. كتير ..
الغريبة ان الكتابة بالعامية حاجة مش حاببها .. لكنني عايز اخد الموضوع كحوار .. او فضفضة ..
اكتر منه حاجة تدون او تتكتب .. حاجة خاصة .. وبفكر فعلا اني منشرش الكلام دا على المدونة ..

المدونة .. "لية بكتب في المدونة" ..
من فترة قريبة لفيت على حاجات كتير كنت كاتبها في 2010 و بعدها في 2011 وقليت في السنتين بعدهم .. بصراحة فرحت جدا .. لاسباب كتير .. لكن فعلا شئ جميل جدا .. اتمنى لو قدر الله ليا عمر اني اقرا الكلام دا بعدين .. وجايز افرح بيه .. بعدين امتى بعد سنة ولا اتنين ولا اكتر ولا اقل .. معرفش صراحة .. لكن عندي مشكلة كبيرة اني انشر كل اللي بكتبه .. ساعات برميها في المدونة وخلاص .. وساعتها مش بحطها في المدونة اصلا وساعات بحطها وبشيرها .. وكدة .. بس عموما انا شايف ان الاصل اني مش مطلوب مني ابقى بعرف اكتب او استخدم لغة فصحى او غيرها .. الفكرة قريبة جدا من فكرة اللي بيتكتب على الفيس مع شوية خصوصية كدة .. ودي الميزة .. يعني السبب مش اني مش بنشر هو اني مش عايز ناس كتير تشوف اللي بكتبه .. مش السبب هو اني مش متأكد هل بكتب كويس ولا لاء ..

"لية مش لاقي حد اقوله"
هههههههههههههههههههههه
والله انا كدة بتكلم حول نفس النقطة برده .. ساعات الواحد يتكلم كتير جدا مع ناس عن حاجات وهم يدوك تعبيرات مرضية ومتفاهمة وزي الفل ويوافقك او يناقش على الضيق كدة .. وبعدين تلاقي انك كلمت الشخص الغلط .. هو تقريبا ماستوعبش ولا فهم ولا كلمة من اللي قولته .. او على الاقل الموضوعات دي مش في اهتماماته !! هل بقى الكلام ممكن يأثر عليه بعد كدة ولا لاء دا موضوع تاني .. تعبيرات اصحابي لما نفتح مواضيع غريبة زي دي .. من نوعية "اتخلقت لية .. ويعني اية مسلم .. ويعني أي دا غلط ودا صح .. العبادة دي ازاي .. النوايا دي ازاي" .. بلاش او أي مواضيع زي مثلا حاجات خاصة باللي حصل في البلد في الشهرين اللي فاتوا دول .. وغيرها .. لو على الناس فالناس كتير جدا والكلام معاهم سهل .. بس مين .. دي المشكلة .. اجرب في الكل يعني !! الرسول صلى الله عليه وسلم لم ييأس .. وكلم كل الناس على اختلاف اصلهم وقبائلهم وحتى بعد ما اظهروا عداوة شديدة للاسلام .. بس دي دعوة .. وهو مكلف من الله عز وجل بتبليغ الرسالة .. لكن برضه صلى الله عليه وسلم كلف بالاعراض عن الجاهلين .. وبالبحث عن معنى الجاهلين هنوصل لتفسير جميل وان كان طويل شوية للشيخ الشعرواي عليه رحمة الله :
"وفي نهاية الآية يقول الله تعالى: {...وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَاهِلِينَ }

وكيف يكون الإعراض عن الجاهلين؟. يخطئ من يظن أن الجاهل هو الذي لا يعلم، لأن من لا يعلم هو الأمي، أما الجاهل فهو من يعلم قضية تخالف الواقع. ونلحظ أن المشكلات لا تأتي من الأميين الذي لا يعلمون، فالأمي من هؤلاء يصدق أي قضية تحدثه عنها وتكون مقبولة بالفطرة؛ لأنه لا يملك بديلاً لها، أما الجاهل فهو من يعلم قضية مخالفة للواقع ويحتاج إلى تغيير علمه بتلك القضية، والخطوة الثانية أن تقنعه بالقضية الصحيحة.

والحق هنا يوضح: أعرضْ عن الجاهل الذي يعتقد قضية مخالفة للواقع ويتعصب لها، وأنت حين تعرض عن الجاهل، يجب ألا تماريه، أي لا تجادله؛ لأن الجدل معه لن يؤدي إلى نتيجة مفيدة؛ لذلك أقول لكل من يواجه قضية التدين ولم يقرأ عن الدين كتاباً واحداً، وقرأ في كتب الانحراف عن الدين المئات، أقول له: كما قرأت فيما يناهض الدين مئات الكتب فمن الحكمة يجب عليك أن تكون عادلاً ومنصفاً فتقرأ في مجال التدين بعض الكتب الخاصة به مثلما قرأت في غيرها.وإن أردت أن تبحث قضية الدين بحثاً منطقياً يصحح لك عقيدتك، فعليك أن تخْرِج كل الاقتناعات المسبقة من قلبك ووجدانك. وتدرس الأمرين بعيداً عن قلبك، ثم أدخل إلى قلبك الأمر الذي ترتاح إليه، لكن لا تحتفظ في قلبك بقضية وتناهض منطوقها بظاهر لسانك. والحق سبحانه وتعالى يقول:
{  مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ... }
[الأحزاب: 4].

فأنت لك قلب واحد، إما أن يمتلئ بالإيمان واليقين وإما بغير ذلك. والقلب حيز واحد فلا تشغله أنت بباطل، حين تبحث قضية الحق، بل أخرج الباطل من قلبك أولاً، واجعل الباطل والحق خارجه، وابحث بعقلك، والذي ييسرُ إليك أن تدخله إلى قلبك فأدخله.

وفي بيان معنى هذه الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها روى لنا أبيّ قال: لما أنزل الله عز وجلّ على نبيه صلى الله عليه وسلم: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما هذا يا جبريل؟ قال: إن الله أمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك ".

وسبحانه - إذن - يريد أن يعلمنا قضية إيمانية إنسانية؛ لأنك كمسلم تساعد المصاب في بدنه، فما بالك بالمصاب في قيمه، ألا يحتاج إلى معونتك؟"

--------------
جميلة جدا كلمة "قيمه" .. طيب باختصار هنوصل لنقطتين : ناس مستحيل تقتنع لانها رافضة فكرتك في الاساس .. ودول اللي يجب الاعراض عنهم .. لان النقاش معاهم جدلي .. دول الناس اللي اتحملت بفكرة عن حاجة معينة سواء تخص الاسلام او تخص جزء فيه او تخص اشخاص معينين .. ومستحيل يغير ولا يجرب يقرا او يسمع عن الافكار التانية ..

والنوع التاني من الناس اللي معارضين للفكرة لكنهم مش متعصبين ولا لديهم انتماءاتهم .. وحتى ولو فوضوا في قتلك ؟! تصدق وحتى ولو قتلوا ناس تعرفهم انت شخصيا !! ابسط مثالين هما سيدنا خالد ابن الوليد وسيدنا عمرو بن العاص .. مش محتاجين نتكلم عن الاول .. ولا اكيد عن التاني .. بس حد يعرف قصة اسلامهم .. بسيطة خالص وغريبة .. مفيش فيها أي ايمانيات تذكر .. كل الفكرة ان سيدنا الوليد بن الوليد اخو سيدنا خالد بعت لاخوه .. سيدنا خالد عدى على واحد جيرانه عرض عليه بالبلدي "تعالى نخش الاسلام" .. صاحبه وافق "قشطة معاك" .. وهما ماشيين لاقوا سيدنا عمرو بن العاص في الطريق "احنا هنسلم .. جاي؟!" ببساطة شديدة !! فقالوا وهم مع بعض "لقد استقر الأمر لمحمد، ولم تَعُدْ معارضتنا له تفيد أحداً" !! وبس ..

اية الفكرة ؟!
الفكرة انك مكلف انك تشتغل .. هدفك الرسالة .. مش الاشخاص .. يعملوا اللي يعملوه .. ما دام انت واثق انهم اغلبهم (بلاش كلهم) لو عرفوا حقيقة المعركة او حقيقة الصف اللي هما واقفين فيه هتتغير عندهم مفاهيم كتير .. او على اقل تقدير تجاهلهم .. لما هيلاقوا الحقيقة هينضموا .. وساعتها متعرفش ممكن يعملوا اية .. بغض النظر عن فعلهم او كلامهم قبل كدة ..

ونقطة مهمة تيجي هنا .. وهي التكامل بين معنى الاعراض عن الجاهلين والاعراض عن المشركين .. اللي جات في سياق الايات "فاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ" لان اللي يتعصب لقضية ورافض تماما يشوف أي وجه اخر او عارف الحق فين وواقف في صف الظلمة هو لا يمكن ان يكون شخص جاهل او متجاهل (يصطنع الجهل) بل في الغالب هيكون شخص مشرك .. وبالمناسبة كلمة مشرك والاله لا تتضمن معناها الازلي المستوحى من افلام الرسالة وغيرها .. قد يكون الاله دا فكرة .. او شهوة او حتى منصب ومال .. او في العقيدة .. الناس دي امر الرسول –صلى الله عليه وسلم- بالاعراض عنهم لما كان في مكة .. بعد ما جاءه الامر بالاصداع بالرسالة والجهر بالقران .. وجدير بالذكر ان الامر دا (الاعراض) استبدل ونسخ بقتال المشركين بعد الهجرة (في المدينة) .. لكن باقي الايات جميل جدا .. فهي اللي تعين الغرباء امثالنا في وسط الجو اللي احنا بنعيشه .. "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ"

اللهم احسن خاتمتنا ..
طولت جدا النهاردة بس خلصت تقريبا على المعاد اللي المفروض اخلص فيه ..
استفدت جدا (معرفش من اية .. بس كويس) ..
ليا كلام مطول ان شاء الله عن المجتمع اللي بنعيش فيه وشوية حاجات تانية في مرة تانية ان شاء الله
في امان الله ..
ودمتم ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق