زي ما هتدخل زي ما هتطلع ..
لو مش فاضي شوف حاجة افيد تقراها
------------------------------------------

الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

بل أحياء ..

قائمة متابعة صغيرة على الفيس بوك الحقت بها كل صفحات الشهداء .. وبروفايلاتهم .. واستبعدت تماما كل صفحة تستغل اسم الشهيد في الحصول على العديد من اللايكات واحتفظت فقط بكل الصفحات اللي تنشر كلام الشهيد او صوره او أي شئ يخصه ..



صفحات كثيرة تلك التي تختص بشهيد بعينه .. ومع ارتفاع عدد من اصطفاهم الله للشهادة الى ما وصلنا اليه مؤخرا .. لم يعد من الممكن حصر هذه الصفحات .. تفتح القائمة .. وتلقي نظرات سريعة على الوجوه المبتسمة .. على الشهادة الناطقة .. على الشهيد الحي ..

هناك صفحات لا تختص بشهيد واحد بل تحكي لك عن اشخاص عاشوا بيننا يوما .. عاشوا كالملائكة في صفائهم .. لم يعيشوا لدنياهم .. عاشوا لأخرتهم .. عاشوا للناس وللخير .. اعمالهم تشهد عليهم .. اصدقائهم يبكونهم بكل حزن .. مع ان اغلبهم كان يعلم ان الشهادة كانت مناهم .. وكانت كالعروس تنظرهم .. في يوم حزين علينا لفراقهم .. وسعيد عليهم لارتقائهم للفردوس الاعلى .. ان شاء الله ..

نحسبهم جميعا مقبولون شهداء .. ونحسبهم جميعا غُفر لهم عند اول دفعة من دمائهم الطاهرة .. ونحسبهم جميعا اخلصوا النية وصدقوها .. فاخلصهم الله الاجر .. ومن بينهم يلمع في عينيّ وبشدة هؤلاء الشهداء الذين لا يعرفهم الا اقارهم .. اصدقائهم .. دائرة صغيرة وفقط .. في تشابه جميل مع جلبيب رضى الله عنه .. "ولكنني أفقد جُليبيب" .. ذلك الصحابي الذي لم يلاحظ صحابة رسول الله انه في عداد الشهداء .. "هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ" هم من رسول الله وهو منهم .. واي شرف ان نكون نحن منهم .. أي اخلاص هذا الذي لازمهم احياء وشهداء !! اخلاص في اعمال الدنيا واخلاص في الشهادة .. فلا قولة "شهيد" ترتجي .. ولا قولة "شجاع" تمنوا .. بل هي لله !!

على نفس النهج .. وان اختلف الامر ظاهريا .. لكن جوهر الاخلاص واحد .. فنجد "أسماء البلتاجي" التي لا يوصف مثل اخلاصها وحبها لله ودينها .. فاثّرت باستشهادها في الملايين حول العالم .. "السنوسي والديب وهالة وحبيبة ومصعب" والكثير ممن اثروا في الملايين .. فاصبحت خدمتهم لقضيتهم اكبر باستشهادهم .. فنالوا خيريّ الدنيا والاخرة .. وتركونا نتسائل حقا .. من اين لهم بهذا الاخلاص الذي نحسبهم انه قد لقوا ربهم به ..

ايام على مرور 3 اشهر على الذكرى الاليمة .. اللهم فاجعلنا على نهجهم وعلى نهج رسولنا ماضيين .. واقبلنا وتجاوز عن سيئاتنا .. واستخدمنا لدينك ما حيينا وبعد ان نلقاك .. آمين ..

----------------------

روابط :


الشهيد :

أماه :

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

الاصل !!



تبدأ صلاتك دائما بـ "الحمد لله رب العالمين" وتنتهي بالصلاة على اشرف الخلق الذي ارسل رحمة للـ "العالمين" .. في الرابط عجيب عند التشهد الثاني بين ابو الانبياء ابراهيم عليه السلام وبين خاتم النبين محمد صلى الله عليه وسلم تتجلى رسالة واضحة جدا .. "في العالمين انك حميد مجيد" .

لا اعتقد ان رسالة التوحيد وهدفها منذ ان خلق الله الخلق الى قيام الساعة كانت محدودة بـ "طريقة معينة" او "مكان محدد" او اشخاص محددين .. فسيدنا نوح عليه السلام (وه الوحيد الذي ذُكر كم مكث في قومه) لبث فيهم "الف سنة الا خمسين عاما" !! حاول معهم سيدنا نوح بكل السبل .. فأبوا الا التكبر والعند .. حتى ناجى ربه قائلا "رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا" .. "لن يؤمن من قومك الا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يصنعون" .

توالت الرسل والانبياء وتكرر ذكرهم في القرآن وذكر قصصهم مع قومهم .. واختلفت في كل مرة البراهين والايات .. وكان في اغلب الاحيان الرفض احد .. والعند والكبر واحد .. والعذاب واحد لو اختلفت اشكاله .. فتارة يرسل الله لهم ناقة .. وتارة ينزل الله عليهم مائدة وتارة يحيهم بعدما آماتهم اويشق البحر امام اعينهم وينجيهم .. وكانت النتيجة ان أغلبهم هلكوا بعذاب .. او غضب الله عليهم .. او ضلوا .. "صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" .

ثم جاءت رسالة الاسلام الجامعة .. الكاملة .. المحتوية على كل ما سبقها .. والمتممة له .. الباقية الى قيام الساعة كنموذج مثالي لاعمار الارض .. جاءت لتضرب لنا اروع الامثلة واصدق الايات وترشدنا الى الطرق المثلى للصعود بالامة .. فجاءت لتكشف لنا نوعا مهما من البشر .. "ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين" !! لابد وانهم كانوا من نوعية قوم سيدنا نوح .. وممن بعدهم ممن جاء ذكر قصصهم .. حيث الرفض التام حتى ولو نسفت البراهين والايات كل شكوكهم "فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون" ومع ذلك تكبروا وعاندوا !!

رسالة  الاسلام الجامعة التي مكث رسول الله يدعوا اليها في مكة لثلاثة عشر عاما حتى هاجر منه وعدد المسلمين لم يتعدوا (على اقصى التقديرات) المئة مسلم !! رسالة الاسلام التي كررت ونبهت على ان ارض الله واسعة .. و"سيروا في الارض" .. فكان بحث رسول عن مدينة اخرى يبث منها تعاليم الاسلام بـ "حرية" و "كرامة" تسمح لايصال الرسالة الى اقطار الارض .. فكانت طيبة !!  رسالة الاسلام التي لم تقف قط على بلد بعينه لا شخص بعينه "وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل" فاستمرت وستستمر !!

يذهلني بشدة هاذين الشقين المنفصلين في دماغ ذلك الشخص الطيب الخلوق (او الذي احسبه كذلك) فاخلاقه وطيبته في شق ما في دماغه والشق الاخر يؤيد القتل او لا يرى حرجا فيه !! كيف اجتمعتا ؟! للعلم الم تلحظ ذلك ايضا في دعم اغلب سكان اوروبا او الغرب عامة للدولة الصهيونية واعتراضهم على ارهاب المجاهدين الفلسطنين المدافعين عن حقهم وارضهم ؟! حسنا تلك النوعية منتشرة وبشدة في كل مكان تقريبا .. والسبب .. شئ واحد .. "تشويه المعلومات والتاريخ" او تشويه الوعي .. كتابي "عباقرة الغرب لماذا انصفوا الاسلام" للطيب اديب و "من اوروبا المحطة" للدكتور دسوقي احمد ، يعطيانك تفسيرا كافيا لذلك .. العديد من سكان اوروبا يرون في الاسلام دينا متطرفا بل ان احدهم في مكان ما كان يظن ان المسلمين يصنعون صنما من الذهب يدعى محمد ويعظمونه !! اضف الى العديد من الافلام التي تصور لهم ذلك اليهودي المسكين المضطهد إبان الحرب العالمية الثانية .. المتصارع على كسرة خبز والذي يبحث عن حقه في الدولة والآمان !! العديد من التفجيرات الملحقة بالاسلام الارهابي على مدى سنين في امريكا وغيرها .. حسنا اكتملت الصورة .. "اسرائيل تحارب الارهاب" .. اوليست تحارب المسلمين الذين يريدون سلب حق الاسرائيلين في الحياة .. هل تجرئ على الاعتراض على محاربة الارهاب ؟!

ان غالبية الاشخاص الذي يصدقون تلك الخرافات هم بالقطع ليسوا ممن ذكرتهم في بداية المقال .. ممن يعرفون الحق وينكرونه .. ممن يتكبروا ويعاندوا بغير وجه حق .. بل بالعكس .. انهم ممن جاءت رسالة الاسلام لتهديهم .. لتدلهم على الطريق .. لتوعيهم .. لم نكن لنقدم ارواحنا "هباء" فداء للوطن .. فهو تراب .. وارض .. يرثها الله ويورثها لمن يشاء .. ولا فداء للحرية ولا الكرامة .. فتلك وسائل وليست غايات !! ان تحديد الهدف هو أهم ما نحتاجه في ايامنا هذه .. انما خلقنا لنكون مسلمين .. نعمر الارض .. وننشر الاسلام في شتى بقاعها .. لان فيه نظاما اهتم بكامل التفاصيل .. مع فسحة كبيرة لمؤامة رسالة الاسلام لكل زمان ومكان .. نظاما اجتماعيا واقصاديا وسياسيا اعلن واثبت انه كامل لا عيب في "اليوم اتممت لكم دينكم" ..

ان علينا التصريح باننا في مصر امام مجتمع يقف فهمه للاسلام عقبة بيننا وبين حقيقة المعركة .. فكل فرد في المجتمع متيقن انه متدين بطبعه  "وزي الفل" وطالما ظل محافظا على صلاته وسبحته يلهو بها فهو قد آدى كل ما عليه تجاه دينه .. وانتهى الأمر !! ان جذور هذه المشكلة يعود لما يقرب من مائتي عام .. يوم طمست هويتنا الحقيقة واستبدلت بالهوية القومية الوطنية العربية وغيرها .. يوم همش الدين ودوره وتزينت عادات غربية دخيله تحت اسم التحرير حتى اصبح رمزا لاكبر ميدان في مصر لانه تم فيه انتهاك احد اهم خصائص المرأة المسلمة وهو الحجاب !!
اعتقد ايضا اننا طالما عرفنا اصل المشكلة وهي الوعي فعلينا ان نفكر كثيرا في طريقة ادارة المعركة .. فليس الحل مقصورا على حل واحد وهو "استجلاب الحرية اللازمة لنشر الوعي" .. واذا كانت السبيل الوحيدة هي استجلاب الحرية فاننا نسير في طريق خاطئ .. حيث لا جديد يقدم على ارض الواقع .. ولا تجديد .. فانا علي يقين تام ان ما حصل في 25 يناير كان مدعوم وبشدة من العصابة التي تحكم مصر الان .. فإمكانية تكرار ذلك ضعيف جدا .. الا ان يشاء الله شيئا .. اما انا فأعتقادي الشخصي ان الغاية الآن هي الاهم من الوسيلة .. الاسلام وخدمته ونشر رسالته لا يجوز حصرها في مصر .. ان عقبة الوعي والاعلام هي اهم مشكلة تواجه الاسلام في مشارق الارض ومغاربها بما فيها مصر .. واننا اذ ندرك ان هدفنا هو "العالمين" فان فكرة جديدة قد تتبلور في افكارنا يكون فيها خدمة للاسلام ولرسالته .. ان مواجه اصحاب العند والتكبر لم يفلح عادة رغم وجود الادلة والبراهين الايات من عند الله .. وخصوصا اذا كانوا في موضع قوة "ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل" .. فلهذا شرع الله مع امثال هؤلاء الجهاد .. ومن هنا جاءت عظمة الفتوحات الاسلامية ..

وحيث اننا في وضع يستحيل علينا الجهاد فيه .. وجهاد الكلمة هو ما نملكه فحسب .. فان علينا نغير الكثير من المفاهيم عند اولائك المتحمسين للحرية والديموقراطية والعيش .. وعند اولائك الرافعين لشعار القصاص للشهداء .. علينا نأسس ونصدع بحقيقة المعركة واصلها .. وانها باقية ما بقيت الدنيا .. وانها لم تكن قط لتنتهي في موقعة فاصلة الا تلك التي في آخر الزمان .. ان مبادئ الحرية وغيرها هي من اصول النظام الاسلامي الحنيف .. وان الشهداء قد ارتقوا الى الله عز وجل وهم يجاهدون في سبيله .. جهاد كلمة حق عند سلطان جائر .. فلا يكن هدفك هو القصاص لهم .. فهذا يأتي حتما حينما تنصر قضيتهم التي ضحوا بارواحهم من اجلها .. حياتنا كله في سبيل الله .. وصلاتنا ونسكنا ومحيانا ومماتنا في سبيله .. وان وطننا هو الاسلام اينما كان .. وغايتنا هو نشره واعمار الارض .. وان معركتنا الاساسية معركة وعي على مستوى العالم كله تدار من أي بقعة فيه .. وانها ليست بمعركة المدى القصير وليست تنتهي بتنحي هذا او القصاص من ذاك .. وان بداية وضع خطانا على الطريق الصحيح هو توعية كل من في صفوفنا اولا بحقيقة الهدف والغاية والمعركة "فاصدع بما تؤمر" .. فلهذه الغاية تفنى الانفس .. وتُقدم الارواح .. وان اكبر خطر علينا هو تطويق الاختيارات وقصر الاحتمالات والوسائل .. حتى اذا ما فشل احداها انكسر جزء كبير ممن هم في صفوفنا .. ان الفكرة لا تنكسر .. والايمان بفكرة الاسلام والاعتقاد به هو اكبر سد منيع امام كل المحن .. وان اكبر خطأ ارتكبناه نرتكبه هو عدم التجديد ومراجعة الاساليب والاعتراف الاخطاء والتصحيح الفوري لها ..

لهذا كان عمر الفاروق رضي الله عنه عبقريا لانه أدرك معنى "نحن قوم اعزنا الله بالاسلام .. فإن ابتغينا العزة في غيره .. اذلنا الله" فكان منه ان أقر التقويم الهجري فهو يدرك حتما نوعية التغيير الذي احثته الهجرة في نشر رسالة الاسلام وتقويتها ..وعدم تقييدها بمكان ما حتى لو كانت احب البقاع الى قلب رسول الله اطهر بقعة في الارض وهي مكة ؟! هل تحدثك نفسك ان مصر التي ذكرت في القران و .. و .. هي اغلى من مكة ؟! كلها ارض الله .. اما الاسلام فهو الاساس ..

حين كان الصحابة يبنون اول مسجد في المدينة كانوا يقولون "لا عيش إلا عيش الآخره  اللهم ارحم الأنصار والمهاجره" .. عيش الاخرة .. رحم الله جيلا عرفوا سمو رسالة الاسلام وأسسوا نظاما اسلاميا لم يشهد له مثيل .. وقدموا ارواحهم فداء له .. للاسلام .. لله .. "ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بأن لهم الجنة" .. صدق الله .. 

الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

رغي 1

السؤال لية ..
اعظم الاسئلة في الوجود ..
قعدت على الكومبيوتر .. قعدت لية ؟! متضيعش وقتك وخلاص ..
بتصلي .. بتصلي لية ؟! تأدية فرض .. عادة ؟!
بتذاكر بتذاكر لية ؟!! وهكذا ..

وبالتالي من الطبيعي اني ابدأ المقال بنفس السؤال 
"لية بكتب الكلمتين دول" ؟!

تعرفوا شعور المحبوس .. المقيد ..
اللي عنده كلام كتير .. قليل اللي فاهمينه ..
لان أغلب الافكار والأسئلة اللي بتيجي في بال أي شخص بتتبلور اكتر لما يقولها او يكتبها ..
انا مش لاقي حد اقوله .. وبالتالي هكتب ..

هأكتب اية !؟
لا .. كتير ..
الغريبة ان الكتابة بالعامية حاجة مش حاببها .. لكنني عايز اخد الموضوع كحوار .. او فضفضة ..
اكتر منه حاجة تدون او تتكتب .. حاجة خاصة .. وبفكر فعلا اني منشرش الكلام دا على المدونة ..

المدونة .. "لية بكتب في المدونة" ..
من فترة قريبة لفيت على حاجات كتير كنت كاتبها في 2010 و بعدها في 2011 وقليت في السنتين بعدهم .. بصراحة فرحت جدا .. لاسباب كتير .. لكن فعلا شئ جميل جدا .. اتمنى لو قدر الله ليا عمر اني اقرا الكلام دا بعدين .. وجايز افرح بيه .. بعدين امتى بعد سنة ولا اتنين ولا اكتر ولا اقل .. معرفش صراحة .. لكن عندي مشكلة كبيرة اني انشر كل اللي بكتبه .. ساعات برميها في المدونة وخلاص .. وساعتها مش بحطها في المدونة اصلا وساعات بحطها وبشيرها .. وكدة .. بس عموما انا شايف ان الاصل اني مش مطلوب مني ابقى بعرف اكتب او استخدم لغة فصحى او غيرها .. الفكرة قريبة جدا من فكرة اللي بيتكتب على الفيس مع شوية خصوصية كدة .. ودي الميزة .. يعني السبب مش اني مش بنشر هو اني مش عايز ناس كتير تشوف اللي بكتبه .. مش السبب هو اني مش متأكد هل بكتب كويس ولا لاء ..

"لية مش لاقي حد اقوله"
هههههههههههههههههههههه
والله انا كدة بتكلم حول نفس النقطة برده .. ساعات الواحد يتكلم كتير جدا مع ناس عن حاجات وهم يدوك تعبيرات مرضية ومتفاهمة وزي الفل ويوافقك او يناقش على الضيق كدة .. وبعدين تلاقي انك كلمت الشخص الغلط .. هو تقريبا ماستوعبش ولا فهم ولا كلمة من اللي قولته .. او على الاقل الموضوعات دي مش في اهتماماته !! هل بقى الكلام ممكن يأثر عليه بعد كدة ولا لاء دا موضوع تاني .. تعبيرات اصحابي لما نفتح مواضيع غريبة زي دي .. من نوعية "اتخلقت لية .. ويعني اية مسلم .. ويعني أي دا غلط ودا صح .. العبادة دي ازاي .. النوايا دي ازاي" .. بلاش او أي مواضيع زي مثلا حاجات خاصة باللي حصل في البلد في الشهرين اللي فاتوا دول .. وغيرها .. لو على الناس فالناس كتير جدا والكلام معاهم سهل .. بس مين .. دي المشكلة .. اجرب في الكل يعني !! الرسول صلى الله عليه وسلم لم ييأس .. وكلم كل الناس على اختلاف اصلهم وقبائلهم وحتى بعد ما اظهروا عداوة شديدة للاسلام .. بس دي دعوة .. وهو مكلف من الله عز وجل بتبليغ الرسالة .. لكن برضه صلى الله عليه وسلم كلف بالاعراض عن الجاهلين .. وبالبحث عن معنى الجاهلين هنوصل لتفسير جميل وان كان طويل شوية للشيخ الشعرواي عليه رحمة الله :
"وفي نهاية الآية يقول الله تعالى: {...وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَاهِلِينَ }

وكيف يكون الإعراض عن الجاهلين؟. يخطئ من يظن أن الجاهل هو الذي لا يعلم، لأن من لا يعلم هو الأمي، أما الجاهل فهو من يعلم قضية تخالف الواقع. ونلحظ أن المشكلات لا تأتي من الأميين الذي لا يعلمون، فالأمي من هؤلاء يصدق أي قضية تحدثه عنها وتكون مقبولة بالفطرة؛ لأنه لا يملك بديلاً لها، أما الجاهل فهو من يعلم قضية مخالفة للواقع ويحتاج إلى تغيير علمه بتلك القضية، والخطوة الثانية أن تقنعه بالقضية الصحيحة.

والحق هنا يوضح: أعرضْ عن الجاهل الذي يعتقد قضية مخالفة للواقع ويتعصب لها، وأنت حين تعرض عن الجاهل، يجب ألا تماريه، أي لا تجادله؛ لأن الجدل معه لن يؤدي إلى نتيجة مفيدة؛ لذلك أقول لكل من يواجه قضية التدين ولم يقرأ عن الدين كتاباً واحداً، وقرأ في كتب الانحراف عن الدين المئات، أقول له: كما قرأت فيما يناهض الدين مئات الكتب فمن الحكمة يجب عليك أن تكون عادلاً ومنصفاً فتقرأ في مجال التدين بعض الكتب الخاصة به مثلما قرأت في غيرها.وإن أردت أن تبحث قضية الدين بحثاً منطقياً يصحح لك عقيدتك، فعليك أن تخْرِج كل الاقتناعات المسبقة من قلبك ووجدانك. وتدرس الأمرين بعيداً عن قلبك، ثم أدخل إلى قلبك الأمر الذي ترتاح إليه، لكن لا تحتفظ في قلبك بقضية وتناهض منطوقها بظاهر لسانك. والحق سبحانه وتعالى يقول:
{  مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ... }
[الأحزاب: 4].

فأنت لك قلب واحد، إما أن يمتلئ بالإيمان واليقين وإما بغير ذلك. والقلب حيز واحد فلا تشغله أنت بباطل، حين تبحث قضية الحق، بل أخرج الباطل من قلبك أولاً، واجعل الباطل والحق خارجه، وابحث بعقلك، والذي ييسرُ إليك أن تدخله إلى قلبك فأدخله.

وفي بيان معنى هذه الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها روى لنا أبيّ قال: لما أنزل الله عز وجلّ على نبيه صلى الله عليه وسلم: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما هذا يا جبريل؟ قال: إن الله أمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك ".

وسبحانه - إذن - يريد أن يعلمنا قضية إيمانية إنسانية؛ لأنك كمسلم تساعد المصاب في بدنه، فما بالك بالمصاب في قيمه، ألا يحتاج إلى معونتك؟"

--------------
جميلة جدا كلمة "قيمه" .. طيب باختصار هنوصل لنقطتين : ناس مستحيل تقتنع لانها رافضة فكرتك في الاساس .. ودول اللي يجب الاعراض عنهم .. لان النقاش معاهم جدلي .. دول الناس اللي اتحملت بفكرة عن حاجة معينة سواء تخص الاسلام او تخص جزء فيه او تخص اشخاص معينين .. ومستحيل يغير ولا يجرب يقرا او يسمع عن الافكار التانية ..

والنوع التاني من الناس اللي معارضين للفكرة لكنهم مش متعصبين ولا لديهم انتماءاتهم .. وحتى ولو فوضوا في قتلك ؟! تصدق وحتى ولو قتلوا ناس تعرفهم انت شخصيا !! ابسط مثالين هما سيدنا خالد ابن الوليد وسيدنا عمرو بن العاص .. مش محتاجين نتكلم عن الاول .. ولا اكيد عن التاني .. بس حد يعرف قصة اسلامهم .. بسيطة خالص وغريبة .. مفيش فيها أي ايمانيات تذكر .. كل الفكرة ان سيدنا الوليد بن الوليد اخو سيدنا خالد بعت لاخوه .. سيدنا خالد عدى على واحد جيرانه عرض عليه بالبلدي "تعالى نخش الاسلام" .. صاحبه وافق "قشطة معاك" .. وهما ماشيين لاقوا سيدنا عمرو بن العاص في الطريق "احنا هنسلم .. جاي؟!" ببساطة شديدة !! فقالوا وهم مع بعض "لقد استقر الأمر لمحمد، ولم تَعُدْ معارضتنا له تفيد أحداً" !! وبس ..

اية الفكرة ؟!
الفكرة انك مكلف انك تشتغل .. هدفك الرسالة .. مش الاشخاص .. يعملوا اللي يعملوه .. ما دام انت واثق انهم اغلبهم (بلاش كلهم) لو عرفوا حقيقة المعركة او حقيقة الصف اللي هما واقفين فيه هتتغير عندهم مفاهيم كتير .. او على اقل تقدير تجاهلهم .. لما هيلاقوا الحقيقة هينضموا .. وساعتها متعرفش ممكن يعملوا اية .. بغض النظر عن فعلهم او كلامهم قبل كدة ..

ونقطة مهمة تيجي هنا .. وهي التكامل بين معنى الاعراض عن الجاهلين والاعراض عن المشركين .. اللي جات في سياق الايات "فاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ" لان اللي يتعصب لقضية ورافض تماما يشوف أي وجه اخر او عارف الحق فين وواقف في صف الظلمة هو لا يمكن ان يكون شخص جاهل او متجاهل (يصطنع الجهل) بل في الغالب هيكون شخص مشرك .. وبالمناسبة كلمة مشرك والاله لا تتضمن معناها الازلي المستوحى من افلام الرسالة وغيرها .. قد يكون الاله دا فكرة .. او شهوة او حتى منصب ومال .. او في العقيدة .. الناس دي امر الرسول –صلى الله عليه وسلم- بالاعراض عنهم لما كان في مكة .. بعد ما جاءه الامر بالاصداع بالرسالة والجهر بالقران .. وجدير بالذكر ان الامر دا (الاعراض) استبدل ونسخ بقتال المشركين بعد الهجرة (في المدينة) .. لكن باقي الايات جميل جدا .. فهي اللي تعين الغرباء امثالنا في وسط الجو اللي احنا بنعيشه .. "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ"

اللهم احسن خاتمتنا ..
طولت جدا النهاردة بس خلصت تقريبا على المعاد اللي المفروض اخلص فيه ..
استفدت جدا (معرفش من اية .. بس كويس) ..
ليا كلام مطول ان شاء الله عن المجتمع اللي بنعيش فيه وشوية حاجات تانية في مرة تانية ان شاء الله
في امان الله ..
ودمتم ..


الثلاثاء، 20 أغسطس، 2013

مأساتي الصغيرة ..

مأساتي الصغيرة

بعد بيان الـ48 ساعة، اسرعت مباشرة الى شبكات التواصل الاجتماعي .. اصرخ "انقلاب عسكري" والمصحف انقلاب .. بأي حق !! تذهب لتناقش احدهم، "قالك 30 مليون في الشوارع!!" "انت مالك فاهمها كدة لية .. هو بيحذر اللي نزلوا ع فكرة" !! كنت اظن نفسي اتعامل مع ناس طمست عقولها متجاهلين اللهجة التحذيرية والمنحازة بشكل واضح لطرف على الاخر.. واخرين غيبوا ابسط قواعد المنطق ليعتقد ان عدد من نزلوا "ليتظاهروا ويهتفوا" في الشوارع هو اكثر من الذين كلفوا انفسهم ان يذهبوا لاقرب مدرسة في الحي للادلاء باصواتهم (وعددهم 25 مليون) !! هكذا حينها ظننت ان المنطق انتحر .. لكني لم اكن اعلم انها كانت مجرد البداية !!

R4ABIA

جاء بيان العزل .. ليلة سوداء .. ظننتها اسوء ليلة سأعيشها في حياتي .. لكن للاسف خاب ظن اكثر من مرة .. تخاطب احدهم في الشارع وتناقش اخر ع الموبايل وتحادث الكثير على "الفيس وتويتر" .. ومن ثم النتيجة واحدة "يستاهلوا .. ادخلوا انتخابات .. مرسي فاشل" .. لا منطق لا مبادئ لا شئ .. فقط كره مزروع بجذوره ممتد الى مالا نهاية !! شتمني احدهم لأني قلت انه "انقلاب" والاخر ضرب بصداقتنا عرض الحائطـ توالت الضربات فيما كنت اعتبره غشاء مؤقت ونشوة بالانتصار .. وحتما سيزول !! قدر وسهل لي الله الذهاب لرابعة مرورا بالمنيا حيث قابلت اشرف الاصدقاء وانقاهم .. قبل نزولي من البيت "مشاهد مجزرة الحرس تتوالى على التلفاز" .. تنظر الى والدتي .. لا تراجع الحمد لله اخذت الوعد ونزلت .. اتابع الاخبار من موبايلي .. لا اكاد اصدق 82 شهيدا !! لما !! ولماذا هذه الوحشية .. احدهم حاول ان يكون عقلانيا وقال ان الجريمة وحشية لكن الذهاب الى مقر الحرس خطأ كبير !! لم يتوقع احد ان توجه رصاصات جيشنا تجاهنا !! ليس خطأؤنا انهم غدروا !! لكنه يبقى في النهاية كلام يحمل بعض المنطق وتقبلته، بعدها اعلنت ان كل من سيبرر الجريمة او يقول بمحاولة الاقتحام لا يشرفني معرفته !! ابدا !! اثار الدم الطاهرة في المكان .. واثار الرصاص تملئ عواميد الانارة والحوائط .. والله بحثت بصدق وزميل لي .. وسألنا الكثير من شهود العيان عسى الطرفين تبادلا فعلا اطلاق النار .. لكن للاسف لا شهود ولا ادلة .. كلهم اجمعوا .. تعمد الجيش المذبحة !! وتذهب لتسمع من احدهم : "الاخوان السبب" سنصدق الشرطة هذه المرة .. !! تحاملت على نفسي .. حاولت النقاش واتعبت نفسي كثيرا في جمع الفيدوهات وسرد شهادتي .. لم اكن ادري ان اول العبث قطرة !!


بعدها لما يعد من الممكن حصر الليالي السود لونها .. والايام المطموسة نهارها !! دم في كل مكان .. احدهم يناشدك "الاخوان بيرموا الاطفال من الاسطح" ويتجاهل 90 قتيلا في بداية الاحداث وقبل مجرزة الحرس .. يتجاهل بعدها مجرزة الحرس .. يتجاهل مجرزة المنصورة الاولى وشهيدات المنصورة الثانية .. ويتجاهل مجرزة رمسيس الاولى .. يتجاهل الاطفال الرضع في مذبحة الحرس .. ويتجاهل من سقطوا اثناء الهجوم على اعتصام النهضة والطفلة الشهيدة امام خيمتها !! يتجاهل كل من سقطوا في الاسكندرية وباقي المحافظات .. وكأنهم لم يكونوا !!! هل اصبحنا امام حيوانات لا تعرف قيمة الدم !! كيف وصلنا الى هذا الحد !! كيف !! ولكن للاسف .. كانت مأساتي الصغيرة لتوها بدأت بالتشكل .. ان الاسوء لم يأتي بعد يا عزيزي ..

يخرج علينا فرعون العصر ليعلن حاجته لتفويض .. نداء مكشوف وخطة محبوكة .. وانساق اليها كل المخدوعين .. "سنعلنها حرب عليكم" !! تتابع الاخبار 10 .. 20 .. 55 .. 75 .. 120 شهيد !! برروا .. هيا .. اسمحوا لحيوانيتكم المطلقة ان تكشف الستر عنها .. هيا اروني ما هي مبرراتكم هذه المرة !! وبالفعل .. انهالت التبريرات بشكل عنيف "قطع الطريق .. وتكسير الرصيف ومحاولة اقتحام قاعة تبعد شارعين عن مكان المواجهات" يدخل احدهم ليشمت واحدهم ليقول لا تسألني عن السبب ولا تسأل الجيش .. اسأل قيادتكم من رمت بكم في النار من اجل مصالحهم!! بدء الجرح الغائر يتكون .. بدأت الصورة السوداوية تتكون..

اضعنا رمضاننا بالمظاهرات والنزول في الشوارع.. وقدم المئات من الشهداء اروحاهم .. وهم تتوقف من اجلهم المسلسلات التي اضاعوا بها رمضانهم لينزلوا ليلا ليسمحوا بالقتل ويشاركوا فيه !! الصورة السوداوية  بدأت تتشكل ملامحها اكثر فأكثر .. يتبادلون النكات والهزار .. ويتسابقون على مشاركة اخر حلقات المسلسلات .. وعندما تأتي صورة الشهداء ينظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا .. صرف الله قلوبهم !! يذهبوا ليمارسوا حياتهم العادية .. وكأن شئ لم يكن .. يتحدث د. مصطفى محمود عن مذابح المسلمين في البوسنة ويصرخ في المسلمين ان هبوا لعرضكم وشرفكم ... لا يجيب احد .. يحذر من تعالي صيحات طوائف في اوروبا تقول في اغانيها "اقتلوا اطفالهم .. اذبحوا رجالهم .. دمروا بيوتهم" .. اين مدعيين الحرية والانسانية .. هكذا يخاطب اوروبا تارة والعرب تارة .. رحمه الله .. لو كان بيننا لمات هما .. او مات مذهولا .. او مات شهيدا في رابعة ..

تعود ذاكرتي الضعيفة نسبيا لتعيد على لقطات صعبة .. في سيارة احدهم ورقة لشرح كيونت .. "انت المفروض تجيب خمسة المرة دي !! بلاش سبعة حتى" .. زميلنا الاخر يصم اذاننا في سيارته بـ اغنية "العلبة الذهبية" .. لا تكاد تسلم اذنك من سب الدين في الشارع .. احدهم يدعوا الله بان يساعده في الموضوع الفلاني .. يذهب بعدها ليجري اتصالا " الو ايوة يا ** امك انت فين .. يا ابن ****** " .. بس انتو تجار دين !! وبتشوهوا صورته !!

9 صباحا : ضرب نار وغاز في ميدان الثقافة : ورابعة اية الاخبار 750 شهيد !!

مشروع اسلامي .. ايوة دا اللي مرسي عمله ؟! بلا مرسي بلا بتاع عملنا اية هو وتجار الدين بتوعه ؟! الجنود في سينا !! .. اخواتنا المسيحين الكنايس ولعت احنا اسفين لكم !!.. التعايش يا اخواننا .. !! والله انها فتنة ..!! مش هجمة على الاسلام ما المساجد مفتوحة .. هي المساجد اتشمعت بجد !! الاقتصاد فين .. اية مصادر اخبارك ؟! فين الجهاد دا .. اتقوا الله .. اسلام اية !! الاتنين وسخين .. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين !!

11 ظهرا : المحلات ولعت .. الناس بتموت في كل حتة يا برديسي .. ورابعة ؟! 1500 شهيد !!

انا ساكت عشان مش دا الحل .. حرام دم الشباب انا هسيب البلد وماشي ؟! "يا ابني الناس دي مش هتموت كدة وخلاص، الناس دي عندها قضية.. هيموتوا عشان كرسي " بصراحة ممكن يكون عندك حق .. بس انا فرحان فيهم برده بصراحة عشان اللي عملوه قبل كدة !! اصلا المشاهد من سوريا !! الناس ماتت في كرداسة .. حرقوا الجثث والمسجد والمصابين .. كرداسة .. الاطفال والستات بتموت .. كرداسة .. حسان وابو يعقوب انضموا .. بعد اية !؟ .. مش مشكلة المهم انهم معانا.. تكبير .. "الو ايوة يا ماما .. ما تقلقيش مفيش حاجة دا غاز بس .. حاضر في امان الله سلام" .. عايزين يكتبوا ع الجثث انتحار .. "يا اخواننا بعيني في رابعة شايف المصابين والاموات فوق بعض في عربيات الزبالة" .. "مش المؤلم الصور اللي صورتها في المجزرة قد ما المؤلم ان الناس داخلة الميدان بعد فض رابعة تزغرد وتسقف" .. تستاهلوا ..

2 ظهرا : 2500 شهيد .. والجمهورية كلها في شهداء ..

الرقم مبالغ فيه ؟! انت بتسمع الجزيرة ؟! مفيش محاصرة للمسجد المسجد فيه سلاح .. دا مش غاز دي طفاية .. يا كدابين .. !! الصور من سوريا .. كدابين محدش حرق الجثث .. الاخوان حرقوا المسجد والخيام .. كرداسة .. يرضيكوا اللي بيحصل في الكنيسة !؟ بنت البلتاجي .. لا مامتش يا اللي بتتاجروا بالدم .. كرداسة .. الجنود في سينا .. !! هنطهر البلد منكم ..
ربنا ينتقم منكم يا ارهابيين !!

اكتملت الصورة .. 
انتهي الفيلم
ولدت مأساتي الصغيرة ..

------------------------------------------

- ايوة يا برديسي .. مش خلاص يا ابني .. اللي شاف الحق شافه .. انت نفسك طويل .. لسة بتكلم الناس ؟! لسة بتحاول تقنعهم ..؟!
- لا ابدا .. انا مش مصدق نفسي انا بعمل كدة لية .. انا بعاملهم بمنطق غريب .. مش عايزهم يفلتوا من عقاب ربنا في الاخرة .. مش عايزهم يجوا يوم القيامة يقولوا مكناش نعرف .. عايز احطلهم الصور والفيديو هات عشان يوم القيامة ياخد الوزر كامل .. زيهم زي اللي قتل .. في الوزر سواء .. ونفس العقاب .. انتقام .. بدعي عليهم وعلى السيسي واللي معاه ورا بعض .. انا خلاص .. بقى عايز انتقم مش اقنع ..

نتيجة 45 يوم .. خسرت نص "من كنت فاكرهم اصحابي " مش هعرفهم تاني .. لو قابلتهم في الشارع مش هسلم عليهم .. لو ليا عمر ورحت الكلية مش هعتبرهم موجودين .. هنعزل ؟! وماله .. ناس من قرايبي برده خسرتهم .. وكسبت نفسي .. وكسبت اني عرفتهم ع حقيقتهم ..

تحاول تنام .. على جنبك اليمين تسمع صوت "قومي يا امي بالله عليكي .. لا .. لا قومي" .. تحاول تتقلب تسمع صوت "والله انا راضية يارب ... راضية .. قدمته في سبيل الله .. ابني حبيبي .. تعالي ابوسك يا ابني .. يا حبيبي" .. يجبرك التعب ع النوم .. تقوم مفزوعا .. "فين الموبايل .. بسرعة ..  شوف اية اخبار الناس اللي في رابعة" .. ثواني حتى يكتمل اداركك .. فضت رابعة !! .. وقتلت الانسانية .. وضاع الاسلام وبقيت صوره .. ووأد الجميع مبادئهم .. ضمائرهم .. ودينهم ..

مأساتي الصغيرة لن تعالج .. ولن تموت
مأساتي تلك هي تشوه نفسي سيبقى معي للابد ..
للابد ..


الأحد، 5 مايو، 2013

متفائل .. :)

- اية دا الساعة كام ؟!
- 5 ونص الفجر ..
- وانت مش ناوي تنام ..
- انا لسة صاحي من شوية ..
- بس انت نايم متأخر ..
- معلش هكمل نوم بعدين .. بعد الضهر كدة هقيل ساعة ولا اكتر ..

----------------------

- برديسي .. ؟؟
- نعم ؟!
- خد هنا .. في اية ... ؟!
- مفيش .. بقرا شوية في المدونة .. تصدق .. اول مرة الاحظ اللي انا كتبته في يوم 15 يناير 2011 دا .. يعني قبل الثورة بـ10 ايام .. ؟!
- تصدق فعلا .. طب فاكر لما فكرتك بايم زمان .. ايام السفارة والدروس واللبان والكتب القديمة ؟!
- ههههههههههههههه .. اه فعلا .. تصدق لسة فاكر اني مردتش الجميلة بتاعة كيلو المشمش لبابا ؟!
- مش هترداله على فكرة .. لان مش دي بس .. مصطفى ؟!
- ياااااااااااااه الاسم دا وحشني جدا .. مصطفى :)
- حاجات كتير اتغيرت .. بس لسة معدنك فيه الامل ..
- حاجات كتير !! فعلا .. بس انا اللي مش بحس تقريبا ..

-------------------

- قران الفجر .. ياااااه .. معقولة القران بقيت ارجعله كل فين وفين كدة ؟!
- فاكر الرصيد .. ؟!
- ودي حاجة تتنسي ..
- طب اية .. ؟! طب فاكر انه دا تقريبا الحاجة الوحيدة اللي ساعدتك ايامها ..
- مظبوط .. وكنت بستغرب جدا على اللي بيقول غير كدة ..
- بالظبط .. سجل بقى .. عشان هتحتاج الكلمة دي بعدين ..
- وبعدين لية .. انا على طول مخليها معايا .. وبرده سجلتها .. جايز يوم انسى ... ويارب ما انسى ابدا ..

---------------------

- وبعدين وبعدين وبعدين ..
-  في اية بس صلي ع النبي ؟!
- عليه الصلاة والسلام .. مش ملاحظ ان انا واقف كتير هنا .. قصدي في مكاني ..
- لا لا .. ابدا .. مفيش حد ابدا بيوقف ف مكانه .. الا اللي بيختار بايده .. صدقني انت اتحركت كويس  .. اه مش قوي .. بس تقدر تكمل
- تصدق انا عارف كويس كل حاجة .. بس .. بس معرفش
- لا لا .. انت عارف وعارف كويس .. وعارف انت مشيت لحد فين .. وعارف المفروض توصل لاية .. صدقني .. الحكاية كل ما فيها .. انها مش سهلة .. لكنك تقدرعليها وزيادة ..
- مش سهلة .. فعلا .. عمر ما كان أي طريق واضح سهل ..
- بتوكلك على ربنا .. وبمعونته ليك .. وبشوية ثقة كدة .. كل دا هيعدي .. وهتوصل ..
- ان شاء الله هوصل ..

------------------

- تصدق .. ليا فترة ما روحتش كورنيش النيل لا ف المنيا ولا في بلدنا في ساعة صبحية .. انك تعتزل شوية دا حاجة جميلة برده
- اديك بتجرب .. وكويس عشان تعرف توازن بعدين .. واديك عرفت
- هي كل حاجة كدة ليها فايدة .. ؟!
- شوفت بقى .. :)

--------------------

- هو ممكن أ ....!؟
- وهو في حاجة مش ممكنة اصلا :)

--------------------------

- تصدق وتأمن بالله ..
- لا اله الا الله
- محمد رسول الله .. سنة الدنيا دي ما بتتغيرش ..
- قول والمصحف .. ؟!
- لا لا .. ثواني بس .. في كام حاجة كدة هما هما مثلا : ... يعني .. تصدق نسيت .. بس المهم .. المعلومة دي مهمة يعني ..
- !!!!!!!
- انا اسف .. انا قصدي يعني في ثوابت ..
- !؟
- خلاص خلاص ... امسح اللي قولته  دا خالص .. ولا كأني قولت حاجة

------------------

- مربطش بين أي حاجات وخلاص يعني  .. العبادات غيرالدنيا واللي فيها وكدة ..
- ايوة الله ينور عليك "يعبد الله على حرف" ..
- طب اية تاني .. ؟!
- وقتك  الله يرضى عليك ..
- حاضر حاضر .. انا قولت هقوم ستة .. دلوقتي ستة و دقيقة ..
- لا لا .. اقصد وقتك .. اغتنمه ..
- حاضر هغتنمه .. وبمناسبة عدم الربط دا ملوش دعوة اني عمري ما باجي على معاد قطر من ايام اولى .. مظبوط ..
- لا طبعا .. دي عادة مش هتبطلها .. ودايما تطلع بخير ..
- وماله يا اخويا .. كل تأخيرة وفيها خيرة .. وماله مش عيب

---------------

- رمضان ..
- مكة ..
- حاجات كتير ..
- تصدق انا متفائل ببكرة مهما يحصل .. ان شاء الله يحصل كل خير طبعا ..
- جميل جدا .. وهو دا اللي مطلوب في الاخر ..
- هقدر ان شاء الله ..
- هتقدر ان شاء الله ..

------------------

شكرا ليا على وقت الفضفضة الجميل اللي قضيته معايا .. :)